السيد علي الحسيني الميلاني
143
نفحات الأزهار
* وقال الحافظ الطبراني : " حدثنا عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا حسن بن عطية ، قال : حدثنا سعاد بن سليمان ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بريدة عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد ، كل واحد منهما على وحده ، وجمعهما فقال : إذا اجتمعتما فعليكم علي . قال : فأخذا يمينا ويسارا ، فدخل علي فأبعد ، فأصاب سبيا ، فأخذ جارية من السبي . قال بريدة : وكنت من أشد الناس بغضا لعلي . فأتى رجل خالد بن الوليد ، فذكر أنه قد أخذ جارية من الخمس ، فقال : ما هذا ؟ ثم جاء آخر ، ثم تتابعت الأخبار على ذلك . فدعاني خالد فقال : يا بريدة ، قد عرفت الذي صنع ، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكتب إليه . فانطلقت بكتابه ، حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ الكتاب بشماله - وكان كما قال الله عز وجل لا يقرأ ولا يكتب - فقال : وكنت إذا تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي فتكلمت . فوقعت في علي حتى فرغت ، ثم رفعت رأسي . فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب غضبا لم أره غضب مثله إلا